السيد محمد صادق الروحاني
8
زبدة الأصول ( ط الثانية )
حوالي خمسة عشر سنة ( أي سنة 1360 ) - : بأنه صاحب القريحة الوقادة والفكرة النقادة . . . وقال ايضاً : اني لاحظت منه مواقع عديدة وجملًا مفيدة فالفيتها تقريرات سديدة ، تعرب عن الحقائق التي تلقّاها في محاضراتي التي كنت ألقيتها وتشف الشوارق التي اقتبسها من المباحث التي كنت امليتها ، مما جعله عندي على صغر سنه كبيراً في فنه وكذا في دقة نظره ، وقوة ذهنه ، واستقامة سيره ، وسرعة وصوله فيما حررّه وقرره في مباحث العلمين العظيمين الكبيرين ، علم الفقه وأصوله . وقد تميزت هذه الطبعة الجديدة بعدة أمور : 1 - تبديل أو إضافة بعض الكلمات في متن الكتاب زيادة في التوضيح ، وتم ذلك بعد مراجعة المؤلف لها ( دام ظله ) . 2 - اصلاح الأخطاء المطبعية مهما أمكن . 3 - إعادة ترتيب مقاطع الكتاب وابراز الإشكالات وردها بما يسهل على القارئ الكريم تناول مطلوبه بأيسر الطرق . 4 - إعادة ترتيب فهرس الكتاب وابراز الأوامر والمقاصد والفصول والجهات بما يسهل على الباحث الوصول إلى مبتغاه ومطلوبه بسرعة . 5 - اخراج الآيات والروايات والأقوال من مصادرها الأساسية مهما أمكن . 6 - كتابة بعض الحواشي التوضيحية بما لا يخل بالاختصار ، مع نقل أقوال بعض العلماء نصاً إذا استدعت الحاجة زيادة في الفائدة ، وبذلك أصبح الكتاب في ستة أجزاء بعد أن كانت أربعة .